• November 26, 2022 8:54 am

بوطازوت غادرت المغرب،… لماذا!!

Byadmin

Apr 24, 2022

عقب تصريحات  ياسين العمري التي طالت مسلسل “المكتوب” بسبب دور “الشيخة” بالعمل الدرامي والتي اعتبره “كلبا من كلاب الإعلام”، أقدمت الفنانة دنيا بوطازوت على مغادرة المغرب هروبا من أي مضايقات أو أي تطور محتمل.

 

وأورد مصدر مقرب من بوطازوت أن الأخيرة سافرت، هذا الأسبوع، إلى البرتغال رفقة زوجها، لإكمال شهر رمضان هناك، بسبب الانتقادات التي وجهت للدور الذي جسدته.ف ي المسلسل المثير للجدل في المغرب

كما أطلق عدد من نشطاء  مواقع التواصل الإجتماعي حملة واسعة في فيسبوك تضامنا مع العمري، وانتشرت العديد من الوسوم، من قبيل “#الأستاذ_ياسين_العمري_يمثلني” أو “#أعلن_تضامني_مع_الشيخ_لا_مع_الشيخة“، أو “#كلنا_الأستاذ_ياسين_العمري“.

 

وكتب الشيخ الحسن بن علي الكتاني،  دفاعا عن العمري: “الأخ الحبيب ياسين العمري قال ما في قلوبنا جميعا ونطق باسمنا في استنكار العبث بشهر رمضان وذلك بإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا بنشر مسلسلات هابطة تنشر المفاهيم الفاسدة ومن أموالنا المأخوذة منا غصبا عنا”.

وأَضاف:”جزى الله كل من استنكر ورفع صوته نيابة عن الجميع. ولا عزاء لأنصار الشر وسدنة الباطل”.

وبدوره كتب الداعية محمد رزقي “مهما حاول جنود إبليس المخلصين، زخرفة الباطل وتزيينه، وقلب الحقائق وتبديل المسميات، يبقى الباطل باطلا والحق حقا، فلا يخفى عن المغاربة معنى -الشيخة- وما يحمله من أوصاف، حتى أن من أراد أن يغلظ السبّ قال يابن الشيخة، ولا داعي للتوضيح أكثر إن كان مجرد الاسم يعني الكثير.

القوم أعلنوا حربا على الدين والقيم والأخلاق، فزينوا للناس المنكر وأهله وهيأوا الفساق والفجار لكي يكونوا قدوة للناس يحتذى بهم، لكن هيهات هيهات فالله غالب على أمره، وستبقى الشيخة شيخة كما هي عرفها المغاربة.
جزا الله أخي الحبيب الأستاذ الفاضل ياسين العمري خيرا وزاده رفعة وتوفيقا، ضرب فأوجع فكان الصراخ على قدر الألم”.

للإشارة فقد تعرض العمري للهجوم من طرف عدد من نشطاء فيسبوك بعدما انتقد مسلسل “لمكتوب” ودور الشيخة بصفة خاصة.

وكتب د. رشيد بنكيران “من خلال ما قيل وقال لن يختلف العقلاء والشرفاء أن خلاصة الرسالة التي يسعى إلى تقديمها مسلسل “المكتوب.. الشيخة” للشعب المغربي وللشباب والشابات والنشء على وجه الخصوص هو اعتبار أن ما تقوم به “الشيخة” صاحبة الليالي الحمراء…، ضرورة من ضرورات العيش قد تدفع بعض الناس لفعل ذلك، وهو مهنة من المهن التي يجب احترامها، وما على المجتمع إلا تقبلها بدلا من رفضها”.

وأضاف مدير معهد غراس للتربية والتكوين وتنمية المهارات في تدوينة نشرها على حسابه في فيسبوك “ورسالة هذا المسلسل دعوة صريحة إلى الفساد والتخلق به وقبوله والتطبيع معه، فإذا كانت الخمر وتأثيرها أم الخبائث فإن الشيخة وحبائلها أم الرذائل. وبدل من أن نجعل المواد الإعلامية؛ الأفلام والمسلسلات.. وسيلة من وسائل إصلاح المجتمع والرقي به، يتم توظيفها في هدم أخلاق المواطنين وتجرئتهم على الفساد بدعوى حكاية الواقع، ولو سلمنا لقول من يقول إن هناك نماذج من هذه الشريحة موجودة في المجتمع إلا أنه يجب نعترف في المقابل أنها قليلة، بل هي أقل من القليل، ويفترض تقزيمها وليس تضخيمها، وتخطئة طريقها وليس تزيينها”.