• June 30, 2022

عاجل جدا : عشرون أسرع من الرصاصة.. كويكب ضخم يمر قرب الأرض الجمعة يحتمل الخطورة

Byadmin

May 26, 2022

من المتوقع أن يُحَلق كويكب ضخم يسمى 7335 (1989 JA)، قرب الكرة الأرضية يوم غد الجمعة، وهو ملفت للانتباه بسبب حجمه الذي يبلغ 1.8 كيلومترًا؛ لكنه ليس في مسار اصطدام بكوكبنا.

وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن الكويكب سيمر بسرعة 75.961 كيلومترًا في الساعة (20 مرة أسرع من الرصاصة)، من مسافة حوالى 4 ملايين كيلومتر- أو ما يعادل 10 أضعاف متوسط المسافة بين الأرض والقمر، ومع ذلك ونظرًا لحجم هذا الكويكب وقربه نسبيًّا من الأرض؛ تم تصنيفه بأنه “يحتمل أن يكون خطيرًا”؛ مما يعني أنه يمكن أن يُلحق أضرارًا جسيمة بكوكبنا لو كان في مسار اصطدام.

وأكد أبو زاهرة أنه وفقًا لوكالة ناسا، فإن 7335 (1989 JA) هو أكبر كويكب سيقترب من الأرض هذا العام، ولن يقترب مرة أخرى حتى 23 يونيو 2055، عندما سيمر من مسافة أبعد من هذا الاقتراب، في حدود 70 ضعف المسافة بين الأرض والقمر.

ويصنف هذا الكويكب ضمن قائمة الأجسام القريبة من الأرض والتي تضم أكثر من 29.000 جسم تتعقبها وكالة ناسا كل عام.

وتابع: المقصود بالأجسام القريبة من الأرض أي جسم فلكي يمر في حدود 48 مليون كيلومتر من مدار الأرض، وغالبية هذه الأجسام صغيرة للغاية؛ ولكن الكويكب 7335 (1989 JA) أكبر من حوالى 99٪ من الأجسام القريبة من الأرض التي تراقبها وكالة ناسا.

ولفت أبو زاهرة إلى أن الكويكب 7335 (1989 JA) أيضًا من فئة من الكويكبات تسمى (أبولو)، وهي الكويكبات التي تدور حول الشمس وتعبر مدار الأرض بشكل دوري وهناك 15.000 من هذه الفئة.

وتراقب وكالة ناسا الأجسام القريبة من الأرض مثل هذا الكويكب عن كثب، وقد أطلقت في نوفمبر 2021، مركبة فضائية تسمى (دارت)، في مهمة لاختبار ما إذا كانت الكويكبات التي يحتمل أن تكون خطرة يمكن أن تنحرف يومًا ما عن مسار تصادم مع الأرض.

وتلك المركبة ستصطدم وجهًا لوجه مع كويكب ديمورفوس الذي يبلغ عرضه 160 مترًا في خريف عام 2022، ولن يؤدي الاصطدام إلى تدمير الكويكب؛ لكنه “قد” يغير المسار المداري له.

وحسب بيانات وكالة ناسا؛ هناك أكثر من 100 طن من الغبار والجسيمات بحجم الرمال تدخل الغلاف الجوي للأرض يوميًّا دون أي عواقب؛ في حين يدخل كويكب بحجم السيارة الغلاف الجوي للأرض مرة واحدة سنويًّا؛ لكنه يحترق ويصنع كرة نارية قبل أن يصل إلى السطح، لكن لا يوجد تهديد.

وأوضح أبو زاهرة أن جسمًا كبيرًا بما يكفي لينجو بعد عبوره الغلاف الجوي ويصل إلى سطح الأرض، يسمى “حجرًا نيزكيًّا” وهو نادر جدًّا، أما الأجسام الضخمة بحجم ملعب كرة قدّم؛ فإنها تضرب الأرض كل 2000 عام في المتوسط؛ في حين أن نيزكًا كبيرًا بما يكفي لتهديد الحضارة يحدث في حالات نادرة، فقد تفصل ملايين السنين بين مثل تلك الاصطدامات. وأشهر مثال على ذلك هو الذي قضى على معظم الديناصورات قبل 66 مليون سنة.