• July 6, 2022

بعد إعلان وزارة الصحة المغربية، يوم الخميس، عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بجدري القردة، أثير نقاش في البلاد حول إجراءات الوقاية والتعامل مع المخالطين.

Byadmin

Jun 6, 2022

بعد إعلان وزارة الصحة المغربية، يوم الخميس، عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بجدري القردة، أثير نقاش في البلاد حول إجراءات الوقاية والتعامل مع المخالطين.

ودعا خبراء وأطباء، السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات لأجل تطويق الفيروس، من خلال تحديد عدد أكبر من المخالطين وإخضاعهم للمراقبة.

وتثار المخاوف من انتشار الفيروس مع دخول أفراد الجالية المغربية في الخارج، بدءا من منتصف الشهر الجاري، بالإضافة إلى السياح الأجانب.

وبحسب مصادر “سكاي نيوز عربية”، فإن السلطات الصحية المحلية والإقليمية تباشر عملية الرصد والتتبع في مختلف النقط الحدودية لمواجهة ودرء خطر تسلل فيروس “جدري القردة”، وذلك في إطار التدابير الاحترازية والوقائية.

إجراءات دقيقة

ويرى الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، في حديث مع موقع “سكاي نيوز عربية”، أن أهم إجراء يجب اتخاذه بعد تسجيل حالة إصابة مؤكدة بفيروس جدري القردة ووجود مخالطين هو تجهيز المستشفيات ومراكز الاختبار لأخذ العينات بسرعة والحصول على النتائج في أسرع وقت ممكن.

ويقول حمضي إن الشخص المصاب بفيروس جدري القردة سيتم عزله لمدة 21 يوما، وسيبقى تحت الرعاية الصحية، إلى حين استكمال العلاج.

وفيما يتعلق بوضعية المخالطين، قال حمضي إنهم يخضعون للمراقبة وإجراء الفحوصات الضرورية، مشيرا إلى أنه يمكن تلقيح الأشخاص المخالطين، رغم أنه ليس هناك دواء خاص بمرض جدري القردة.